السيد حسن الأمين / السيد عبد العزيز الطباطبائي / الشيخ محمد رضا الجعفري
197
حياة الشيخ المفيد ( سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد )
وعلى الخيّاط تتلمذ الكعبي البلخي ، عبد اللّه بن أحمد ( 273 / 886 - 319 / 931 ) « 115 » . ومن بعد هؤلاء من ائمّة المعتزلة كالجبّائيّين أبي عليّ وابنه أبي هاشم ، والقاضي عبد الجبار اخذوا عن هؤلاء . فالعلّاف يعدّ رأس السلسلة في هذه القائمة . وابن الروندي يتّهم الجاحظ بأنّه أفرط لا في الخصومة لهشام فحسب ، بل إلى حد انتصر لخصوم أمير المؤمنين عليه السّلام و « انّ الذي حمل الجاحظ على ذلك العصبيّة وطلب ثأر أستاذيه من هشام بن الحكم » « 116 » ولم يعيّن ابن الروندي من هما ، والنّظّام أحد أستاذي الجاحظ بلا شك « اتفقت المصادر على تتلمذ الجاحظ على النّظّام » « 117 » . والجاحظ يكثر الحكاية عنه في كتبه والثناء عليه « 118 » . ويظهر من تعقيب الخياط ان الثاني هو أبو الهذيل العلّاف ، والجاحظ نفسه يحكي عن أبي الهذيل « 119 » . ولأبي الهذيل ثأر آخر عند الإمامية ، فان أحد اعلام متكلمي الإمامية ، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، الميثمي ، الكوفي ، ثم البصري ، المعروف عندهم بعلي بن ميثم - وسيأتي ذكره عند الكلام حول هشام بن سالم - « كان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا ، كلّم أبا الهذيل ، والنّظّام ، له مجالس
--> ( 115 ) راجع الحكاية عنه : مقالات الاسلاميين ، 1 / 104 ، 107 - 108 ، 2 / 163 - 164 ، 231 ، وعنه الفرق / 49 ، 50 ، ومنهاج السّنّة ، 1 / 207 ، 208 ، والفرق الاسلامية / 44 - 45 . وعن الكعبي : الملل والنحل ، 1 / 184 . ( 116 ) الانتصار / 103 . ( 117 ) راجع : فضل الاعتزال / 265 ، المنية والأمل / 153 ، 162 ، تاريخ بغداد ، 7 / 97 ، 12 / 213 ، ابن خلّكان ، 3 / 471 ، معجم الأدباء ، 6 / 57 ، نزهة الألباء / 192 ، ومصادر كثيرة أخرى . ( 118 ) راجع فهارس الاعلام في البيان والتبيين . والحيوان ، وغيرهما . ( 119 ) الحيوان ، 6 / 166 .